يرجى الانتظار Loading...

أصدرت دائرة الشؤون الفلسطينية تقريرها التاسع " تطورات القضية الفلسطينية"

أصدرت دائرة الشؤون الفلسطينية تقريرها التاسع " تطورات القضية الفلسطينية"،  حيث أبرز التقرير الذي تناول لشهر أيلول 2022، تأكيد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، على موقف الأردن الثابت والراسخ حيال القضية الفلسطينية بكافة أركانها؛ شعبًا وأرضًا ومقدسات، مؤكدا جلالته دعم الأردن ومساندته للأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم في تقرير مصيرهم على ترابهم الوطني بالحصول على حقوقهم المشروعة وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

 

كما أبرز التقرير تأكيد جلالته على أن الأردن مستمرٌ بتأدية دوره التاريخي والديني الثابت في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية، وتكريس كل الإمكانات لحمايتها وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

 

ومن جهته، واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيلول 2022، انتهاكاته المعهودة في الأرضي الفلسطينية المحتلة بسكانها ومقدساتها وممتلكاتها في تحدٍ لجميع المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية، واستمرارا لممارسة سياساته الاستيطانية والتهويدية والعنصرية ضد الفلسطينيين، بكافة أشكالها من قتل واعتقال وهدم واستيطان وتهويد دون الاكتراث بالقرارات والاتفاقيات الدولية، وتنفيذا للمطامع الاحتلالية، مُبددا بذلك سائر الجهود الرامية الى التوصل الى حل دولتين لشعبين، سالبا الشعب الفلسطيني حقه في قيام دولة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

نستعرض أدناه ملخصا لأبرز هذه الانتهاكات:

  • استشهاد (18) فلسطينيًا خلال أيلول 2022؛ من مختلف محافظات الضفة الغربية، فيما بلغ عدد المواطنين الفلسطينيين الذين أصيبوا بجراح خلال هذا الشهر على يد قوات الاحتلال ومستوطنيه (200) فلسطينيا من الضفة الغربية.

 

  •  تنفيذ قوات الاحتلال خلال الشهر موضوع التقرير، عمليات اعتقال ضد (486) فلسطينياً: (من أبناء الضفة الغربية ومن أبناء قطاع غزة المحتلين)، تصدرتها القدس المحتلة بواقع اعتقال (126) مقدسيا، علاوة على إصدار (13) أمرًأ بالإبعاد عن المسجد الأقصى والقدس لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى ستة أشهر.

 

  • مواصلة قوات الاحتلال اقتحامها لتجمعات سكنية فلسطينية، والتي ناهزت الـ (576) عملية اقتحام (في الضفة الغربية وفي قطاع غزة المحتلين).

 

  • استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة انتهاكاتها الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أشارت المعطيات إلى أن الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه قد كثفوا من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، إذ شهد شهر أيلول موجات اقتحام كبيرة ومتتالية تزامنا مع الأعياد العبرية، حيث اقتحم حوالي (4426) مستوطنًا متطرفًا المسجد الأقصى المبارك حسب تقرير " محافظة القدس"، وأشار التقرير أيضا إلى الارتفاع الكبير في أعداد المقتحمين في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من عامي 2021 و2022، إذ جرى رصد اقتحام 14,692 مستوطنًا في عام 2021، وفق تقرير المحافظة، وهذا إلى جانب سماح "محكمة الصلح" للمستوطنين، بنفخ البوق "الشوفار" في مقبرة باب الرحمة، الواقعة شرق المسجد الأقصى، وجاء ذلك في رد المحكمة على التماس قدمه عضو الكنيست السابق من حزب "الليكود" اليميني، الحاخام المتطرف يهودا غليك، على قرار الشرطة بإبعاده عن المقبرة، عقب اقتحامها والنفخ بالبوق داخلها، يشار إلى أن قرار محكمة الصلح، نفذه عشرات المستوطنين خلال أيام العيد، باقتحام المقبرة والنفخ بالبوق بشكل فردي وجماعي، كما قام عضو الكنيست سمحا روتمان باقتحام المقبرة والنفخ بالبوق.

 

  •   كما واصلت سلطات الاحتلال سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وإخطار الكثير من المنشآت بالهدم، حيث شهد شهر أيلول 2022، (13) عملية هدم لمنازل؛ معظمها تم هدمها ذاتيا بأيدي أصحابها تفاديا لدفع غرامات باهظة.

 

  • إقرار السلطات الاسرائيلية عددا من المشاريع الاستيطانية التي تهدف الى تكثيف الاستيطان وترسيخ الوجود اليهودي في عدد من المدن وخاصة في القدس.

 

  • مواصلة اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في إطار دعم وحماية كاملتين من مختلف مؤسسات الاحتلال؛ إذ سجل شهر أيلول 2022 (20) اعتداءات شملت دهس مواطنين، رشق حجارة، واقتحام لبلدات وقرى واعتداء على مواطنين، إلى جانب (41) حادثة مصادرة ممتلكات.

 

  • وعلى صعيد الشأن الإسرائيلي تناول التقرير أحدها تقرير نشره مركز "مدار الفلسطيني"  بشأن مؤشر السياسة الإسرائيلية الخارجية للعام 2022"، الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية" والذي يبين أن الجمهور الإسرائيلي (اليهودي) يبدي تحفظاً واضحاً مما يُسمى "الحلول الكبيرة"، التي تعني المسارات الكبيرة والشاملة لحل الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، أو حتى أي تسوية طويلة الأمد في قطاع غزة، وكذلك إبداء الجمهور الإسرائيلي تشككاً عميقاً في إمكانية "أن يشكل حل الدولتين استراتيجية قابلة للتطبيق اليوم" وهو ما يناقض تماماً ما ادّعاه رئيس الحكومة الإسرائيلية (الانتقالية) يائير لبيد في الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المنصرم وأشار فيه إلى أنّ "الغالبية الساحقة من الإسرائيليين تؤيد حل الدولتين".

أما التقرير الثاني فيتناول مقالة صدرت عن مركز "مدار الفلسطيني" بخصوص انتخاب شلومو نئمان رئيسا جديدا لـ"مجلس المستوطنات" (أو ما يسمى بالعبرية "مجلس يشع") و"مجلس المستوطنات" والذي يشكل جسماً ضاغطاً أو استشارياً أمام الحكومة الإسرائيلية، ويضطلع بكل المهمات المتعلقة بتوسيع الاستيطان، ومساعي فرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، اذ يستعرض الشق الأول من هذه المقالة، التركيز على مجلس "يشع"، لمعرفة تنظيمه الداخلي، مهماته، وأساليب علمه، ومصادر تمويله. والقسم الثاني يعرض بإيجاز بروفايل رئيس المجلس الجديد، وتطلعاته وسيرته المهنية.

أما التقرير الثالث فتناول معطيات نشرتها الوكالة اليهودية بمناسبة حلول رأس السنة العبرية، تفيد بأن عدد اليهود في العالم بلغ 15.3 مليون نسمة، وأن غالبيتهم ليسوا إسرائيليين، إذ يبلغ عدد اليهود خارج إسرائيل 8.25 مليون نسمة، بينما عدد اليهود في إسرائيل 7.08 مليون نسمة.

 

   *    للاطلاع على التقرير اضغط هنا


كيف تقيم محتوى الصفحة؟