فعاليات المخيمات: نقل السفارة الامريكية للقدس مظلمة اضافية للشعب الفلسطيني      بيان الفعاليات الشعبية      الشؤون الفلسطينية تشارك في حملة فرز الملابس في البنك الخيري      ندوة في مخيم الوحدات بعنوان المصالحة الفلسطينية والدور الاردني الداعم لها      يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني      ابو عواد يكرم ممثلة "الوكالة الألمانية للتعاون الدولي" لانتهاء فترة عملها في الاردن      ورشة عمل للشؤون الفلسطينية و "الوكالة الألمانية للتعاون الدولي" في العقبة      معرض تشغيلي في مخيم الامير حسن      الاردن يشارك في مؤتمر الشؤون التربوية في دورته ال 77      اختتام دورة تدريب مدربي مراكز التشغيل والتدريب " تطوير الأعمال للمشاريع الصغيرة"      ابو عواد يؤكد على التزامات المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين ودعم الاونروا      اجتماع تنسيقي للدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين      بيان صحفي      ورشة مهارات العرض والتقديم في الشؤون الفلسطينية      ورشة تعريفية حول ادارة المعرفة      النادي البيئي يتابع عملية التدوير في الدائرة      المومني يحصل على المرتبة الثانية في اجازة المدقق الداخلي      الاردن يشارك باجتماع لجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة العرب في الاراضي المحتلة      ابو عواد : سيواصل الأردن بقيادة جلالة الملك دعمه للقضية الفلسطينية وتصدية للانتهاكات الاسرائيلية في القدس      امين عمان: المخيمات جزء لا يتجزأ من مدينة عمان      ابو عواد يلتقي نائب المفوض العام للاونروا      اشرف الخلايلة يفوز بجائزة الموظف المثالي للعام 2016      ابو عواد : سيواصل الأردن بقيادة جلالة الملك دعمه للقضية الفلسطينية وتصدية للانتهاكات الاسرائيلية في القدس      مراكز تشغيل وتدريب دائرة الشؤون الفلسطينية تشارك في بازارات عمان      امين عام الديوان الملكي يفتتح المركز التنموي للجنة خدمات مخيم الحسين ونادي شباب مخيم الحسين      الاردن يشارك في اجتماعات مجلس الشؤون التربوية لابناء اللاجئين الفلسطينيين      ورشة تعريفية حول مفاهيم التميّز      المرحلة الثامنة من مشروع ترميم مساكن الاسر الفقيرة في المخيمات      اجتماع تنسيقي للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين      مؤتمر اللاجئون في الشرق الاوسط     
 
     

English

عربي

تقرير الشؤون الفلسطينية يبرز رفض جلالة الملك لأية اعتداءات على الأماكن المقدسة

عمان - أبرز تقرير صادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية اليوم تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على أنه ليس هناك من ظلم أكثر مرارة من حرمان الفلسطينيين من حقهم في الدولة، وأن على إسرائيل أن تتقبل السلام وإلا فإنها ستغدو محاطة بالكراهية وسط منطقة تموج بالاضطراب. وأكد التقرير رفض جلالته القاطع لأية اعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية أو المسيحية بما فيها محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى/ الحرم الشريف.

 

وحدد التقرير تطورات القضية الفلسطينية خلال شهر أيلول 2016 بما فيه أهم تطورات عملية السلام الخاصة بالنزاع الفلسطيني ــ الاسرائيلي، بالاشارة إلى ما تشهده من جمود متواصل منذ انهيارها في نيسان 2014. كما رصد مواصلة الاحتلال الاسرائيلي انتهاكاته المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحد صارخ للمواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بوضعية الأراضي الواقعة تحت نير الاحتلال.

 

وأشار التقرير إلى تسبب الاحتلال باستشهاد 12 مواطناً فلسطينياً أكثرهم بحوادث أقرب للإعدامات الميدانية، واعتقاله نحو 421 مواطنا فلسطينياً، بالترافق مع انتهاكات ممنهجة ومعهودة لحقوقهم الأساسية. وإقتحامه لـ 494 تجمعاً سكنياً فلسطينياً مع ما يرافقها عادة من انتهاك لحقوقهم الأساسية، ومصادرة وتدميرممتلكاتهم العامة والخاصة والاعتداء عليها موضحاً التضييق الذي يمارسه الاحتلال على التنقل الحر والآمن للمواطنين الفلسطينيين، بما فيه نصبه 438 حاجزاً عسكرياً مفاجئاً في الضفة الغربية المحلتة، وسلسلة الاغلاقات الممتدة، بالإضافة للحصار الخانق الذي يفرضه على قطاع غزة منذ 10 سنوات.

 

وتضمن التقرير انتهاكات الاحتلال ضد المقدسات الفلسطينية، وبخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، بما فيه تسهيل اقتحامه من قبل نحو 1114 مستوطناً يهودياً، مع محاولة العديد منهم تأدية طقوس تلمودية بباحاته، بالترافق مع التضييق على رواده المسلمين والعاملين فيه من موظفي دائرة الأوقاف الاسلامية، ومحاولة الناشط في مجال الدعوة لصلاة اليهود في الحرم القدسي الشريف، عضو الكنيست، الحاخام المتطرف، يهودا غليك، كسر الحظر الذي يفرضه منذ تشرين اول الماضي، رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ويمنع بموجبه دخول الموقع الشريف من قبل كبار السياسيين وأعضاء الكنيست الاسرائيلي، وقرار محكمة الاحتلال المركزية الذي أجاز لليهود أداء الصلاة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وبطبيعة الحال في محيط بوابات الاقصى المبارك، وما يمكن أن يثيره ذلك كله من توترات ومفاقمة موجة العنف، في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة بوجه خاص، والمنطقة بوجه عام.

 

وأشار التقرير إلى مصادرة الاحتلال وتدميره عشرات من ممتلكات الفلسطينيين العامة والخاصة؛ وهدمه / أو اخطاره بهدم العشرات من المنازل والمنشآت السكنية الفلسطينية بذرائع عدم الترخيص، وتعييناً في القدس الشرقية المحتلة والمنطقة "سي" (والتي تشكل ما نسبته 60% من الضفة الغربية المحتلة، وتخضع بصورة تامة لسيطرة الاحتلال، بموجب اتفاقات اوسلو المؤقتة)، ومواصلة حملته الاستيطانية الشرسة، بما فيه شرعنة وبناء مئات الوحدات الاستيطانية في المستوطنات والاستيلاء على منازل في القدس المحتلة، بزعم عودتها ليهود وتوفير الاحتلال الحماية للمستوطنين اليهود في انتهاكاتهم واعتداءاتهم اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم.