الأردن يشارك باجتماعات مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين      أمين عمان يلتقي مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية      دورة في متابعة وتقييم المشاريع لعدد من موظفي الشؤون الفلسطينية      توزيع مخصصات الدعم السنوي الحكومي للجان والاندية الشبابية في الشؤون الفلسطينية      الشؤون الفلسطينية تشارك في حفل إطلاق جائزة ولي العهد لافضل تطبيق حكومي      زيادة التميز الوظيفي لعدد من موظفي الفئة الثالثة في الشؤون الفلسطينية      الاردن يستضيف مؤتمر لجنة البرامج التعليمية للطلبة العرب في الاراضي المحتلة      دائرة الشؤون الفلسطينية في قائمة المنافسة على المبادرة الابتكارية      الإفتتاح الرسمي لأندية الإبداع والإبتكار في المخيمات      الشؤون الفلسطينية تقيم احتفالا بمناسبة يوم الكرامة وعيد الام      احتفال بيوم الكرامة والشهيد في مخيم البقعة      العيسوي يرعى إطلاق المبادرة الملكية لتمكين الأسر الفقيرة في المخيمات      فعاليات مخيم سوف: صوت الأردن سيبقى مدافعًا عن القدس والمقدسات      لجان المخيمات تثمن مواقف الملك الداعمة للقضية الفلسطينية      الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات يتبرعون بمبلغ سبعة الاف دينار استجابة لنداء جلالة الملك      اطلاق مشروع اعادة تأهيل المساكن في مخيم حطين      خرفان يلتقي مدير عمليات الاونروا الجديد في الاردن      اجتماع تنسيقي لجائزة الابداع الحكومي      لقاء تعريفيا حول مشروع تأهيل المساكن في مخيم حطين الممول من الوكالة الايطالية      دائرة الشؤون الفلسطينية تكرم مدير عمليات الاونروا      خرفان يلتقي لجنة مخيم حطين      المخيمات تقيم عرسا وطنيا في عيد ميلاد القائد      العيسوي يفتتح عددا من مشاريع المبادرات الملكية في إربد      فريحات يلتقي فلسطين النيابية ووجهاء المخيمات      ورشة تدريبية حول " تطوير الذات" في مخيم البقعة      دائرة الشؤون الفلسطينية: الملك هو الرائد والمبادر في الدفاع عن فلسطين      خرفان يلتقي رؤساء لجان خدمات المخيمات ومدراء المكاتب      المهندس خرفان مديرا عاما للشؤون الفلسطينية      اجتماع فريق عمل الحوكمة في دائرة الشؤون الفلسطينية      ورشة عمل للشؤون الفلسطينية في العقبة      اجتماع تنسيقي لمدراء المكاتب وموظفي اللجان في الشؤون الفلسطينية      ورشة عمل للشؤون الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد      الاردن يشارك باجتماع لجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة العرب     
 
     

English

عربي

تقرير الشؤون الفلسطينية يبرز رفض جلالة الملك لأية اعتداءات على الأماكن المقدسة

عمان - أبرز تقرير صادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية اليوم تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على أنه ليس هناك من ظلم أكثر مرارة من حرمان الفلسطينيين من حقهم في الدولة، وأن على إسرائيل أن تتقبل السلام وإلا فإنها ستغدو محاطة بالكراهية وسط منطقة تموج بالاضطراب. وأكد التقرير رفض جلالته القاطع لأية اعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية أو المسيحية بما فيها محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى/ الحرم الشريف.

 

وحدد التقرير تطورات القضية الفلسطينية خلال شهر أيلول 2016 بما فيه أهم تطورات عملية السلام الخاصة بالنزاع الفلسطيني ــ الاسرائيلي، بالاشارة إلى ما تشهده من جمود متواصل منذ انهيارها في نيسان 2014. كما رصد مواصلة الاحتلال الاسرائيلي انتهاكاته المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحد صارخ للمواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بوضعية الأراضي الواقعة تحت نير الاحتلال.

 

وأشار التقرير إلى تسبب الاحتلال باستشهاد 12 مواطناً فلسطينياً أكثرهم بحوادث أقرب للإعدامات الميدانية، واعتقاله نحو 421 مواطنا فلسطينياً، بالترافق مع انتهاكات ممنهجة ومعهودة لحقوقهم الأساسية. وإقتحامه لـ 494 تجمعاً سكنياً فلسطينياً مع ما يرافقها عادة من انتهاك لحقوقهم الأساسية، ومصادرة وتدميرممتلكاتهم العامة والخاصة والاعتداء عليها موضحاً التضييق الذي يمارسه الاحتلال على التنقل الحر والآمن للمواطنين الفلسطينيين، بما فيه نصبه 438 حاجزاً عسكرياً مفاجئاً في الضفة الغربية المحلتة، وسلسلة الاغلاقات الممتدة، بالإضافة للحصار الخانق الذي يفرضه على قطاع غزة منذ 10 سنوات.

 

وتضمن التقرير انتهاكات الاحتلال ضد المقدسات الفلسطينية، وبخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، بما فيه تسهيل اقتحامه من قبل نحو 1114 مستوطناً يهودياً، مع محاولة العديد منهم تأدية طقوس تلمودية بباحاته، بالترافق مع التضييق على رواده المسلمين والعاملين فيه من موظفي دائرة الأوقاف الاسلامية، ومحاولة الناشط في مجال الدعوة لصلاة اليهود في الحرم القدسي الشريف، عضو الكنيست، الحاخام المتطرف، يهودا غليك، كسر الحظر الذي يفرضه منذ تشرين اول الماضي، رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ويمنع بموجبه دخول الموقع الشريف من قبل كبار السياسيين وأعضاء الكنيست الاسرائيلي، وقرار محكمة الاحتلال المركزية الذي أجاز لليهود أداء الصلاة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وبطبيعة الحال في محيط بوابات الاقصى المبارك، وما يمكن أن يثيره ذلك كله من توترات ومفاقمة موجة العنف، في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة بوجه خاص، والمنطقة بوجه عام.

 

وأشار التقرير إلى مصادرة الاحتلال وتدميره عشرات من ممتلكات الفلسطينيين العامة والخاصة؛ وهدمه / أو اخطاره بهدم العشرات من المنازل والمنشآت السكنية الفلسطينية بذرائع عدم الترخيص، وتعييناً في القدس الشرقية المحتلة والمنطقة "سي" (والتي تشكل ما نسبته 60% من الضفة الغربية المحتلة، وتخضع بصورة تامة لسيطرة الاحتلال، بموجب اتفاقات اوسلو المؤقتة)، ومواصلة حملته الاستيطانية الشرسة، بما فيه شرعنة وبناء مئات الوحدات الاستيطانية في المستوطنات والاستيلاء على منازل في القدس المحتلة، بزعم عودتها ليهود وتوفير الاحتلال الحماية للمستوطنين اليهود في انتهاكاتهم واعتداءاتهم اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم.