ابو عواد يلتقي نائب المفوض العام للاونروا      ابو عواد يرعى احتفال الشؤون الفلسطينية بعيد الاضحى المبارك      المكرمة الملكية لابناء المخيمات      حوارية حول اللامركزية في مخيم الوحدات      ابو عواد : سيواصل الأردن بقيادة جلالة الملك دعمه للقضية الفلسطينية وتصدية للانتهاكات الاسرائيلية في القدس      مراكز تشغيل وتدريب دائرة الشؤون الفلسطينية تشارك في بازارات عمان      امين عام الديوان الملكي يفتتح المركز التنموي للجنة خدمات مخيم الحسين ونادي شباب مخيم الحسين      الاردن يشارك في اجتماعات مجلس الشؤون التربوية لابناء اللاجئين الفلسطينيين      ورشة تعريفية حول مفاهيم التميّز      المرحلة الثامنة من مشروع ترميم مساكن الاسر الفقيرة في المخيمات      الشؤون الفلسطينية والمخيمات يحتفلون بذكرى الاستقلال      مخيم الوحدات يحيى ذكرى النكبة      اجتماع تنسيقي للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين      حوارية بمخيم سوف تناقش دور اللامركزية في التنمية المحلية      الشؤون الفلسطينية تحيل عطاءات في مخيمي البقعة والسخنة      مؤتمر اللاجئون في الشرق الاوسط      لجنة فلسطين في مجلس الاعيان تلتقي اهالي مخيمي جرش وسوف      ورشة عمل لدائرة الشؤون الفلسطينية و الوكالة الالمانية      صدور كتاب الانجازات السنوية لعام 2016 لدائرة الشؤون الفلسطينية      مؤتمر البرامج التعليمية للطلبة في الاراضي العربية المحتلة يختتم اعماله      توزيع الدعم الحكومي السنوي على لجان خدمات المخيمات والاندية الرياضية      الشؤون الفلسطينية تستضيف مؤتمراً للبرامج التعليمية في الاراضي المحتلة     
 
     

English

عربي

محاضرة توعوية حول الانتخابات في مخيم حطين

أبو فارس: وعي المواطن أقوى من المال الأسود

 

اكد المفوض في الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور زهير ابو فارس ان انجاز انتخابات شفافة ونزيهة هو مصلحة وطنية عليا لاستعادة ثقة المواطن الاردني بالحياة الديمقراطية والانتخابية وهو توجية ملكي من خلال لقاء جلالة الملك مع اعضاء الهيئة والتأكيد عليهم بضرورة اجراء الانتخابات بكل حيادية وشفافية وعدم السماح لاي جهة بالتدخل في عمل الهيئة المستقلة.واستعرض خلال الندوة التحليلية للنظام الانتخابي التي نظمها مركز الحرية للتنمية وحقوق الانسان وبالتعاون مع جمعية البيرة الخيرية ومنتدى يرقا الثقافي امس ندوة في بيت عيرا ويرقا دور الهيئة في ادارة العملية الانتخابية وحتى اعلان النتائج بشكل رسمي. واكد ابو فارس ان ما يشاع حول تأجيل الانتخابات هو تشويش واضح من قبل بعض من له مصلحة في عودة المجلس السابق او عدم اجراء الانتخابات وفق القانون الحالي، واصفا فكرة التأجيل بالانتحار السياسي وسيخلف نتائج كارثية بعد اقترابنا من موعد الترشح والانتخاب. واضاف ابو فارس ان الهيئة سمحت لحوالي (150) منظمة وهيئة دولية بمراقبة العملية الانتخابية مع تسهيل كافة الامور لديهم وتوفير كافة المستلزمات من شاشات للبث المباشر لكافة مراكز الاقتراع في سابقة اردنية بالاضافة لوجود (2000) مراقب واعلامي اردني. وقال استاذ القانون الدستوري المساعد في جامعة البتراء الدكتور علي الدباس ان النزاهة تبدا من القانون نفسه وصولا للنتائج النهائية وما تتضمنه العملية الانتخابية كاملة، معتبرا ان القانون الحالي اعطى الفرصة للناخب باختيار اكثر من مرشح . وتطرق عميد كلية القانون السابق في جامعة ال البيت الدكتور عيد الحسبان للضوابط والتعليمات الخاصة بعملية الدعاية الانتخابية وما هي الاماكن التي يمنع تنفيذ الدعاية الانتخابية للمرشحين فيها مثل الاماكن العامة التي تقدم خدمات للمواطنين ودور العبادة، مبينا انه لا يجوز ان يشترط لتقديم الخدمة العامة للمواطنين مقابل التصويت والدعم لمرشح معين. كما قدم الدكتور سعود العلوان قراءة تحليلية للقانون والنظام الانتخابيين والثغرات في كل منهما، مبينا ان الخوف لدى الناخبين يكمن في مرحلة فرز النتائج. وكان الدكتور موسى الرحامنة قد قدم نبذة تعريفية عن دور مركز الحرية للتمية وحقوق الانسان واقامته للندوات التعرفية والتحليلية الخاصة بالانتخابات. وعلى ذات الصعيد قال الدكتور زهير أبو فارس أن هناك 42 شكوى بحق مترشحين بدأوا بحملاتهم الانتخابية قبل الفترة القانونية المحددة، حيث ثبت ان اثنتين من الشكاوى كيدية. وأضاف خلال اللقاء الحواري الذي نظمته لجنة خدمات مخيم حطين امس بحضور الفعاليات الحزبية والشعبية والشبابية والنسائية،  ان الوعي الفكري لدى المواطنين والتزامهم بالمبادىء والمنظومة الأخلاقية أقوى من كل المال الأسود أو محاولات شراء الذمم ، مشيرا الى ان هناك تغليظا للعقوبات وتاوسيع دائرة المحاسبين بخصوص شراء الذمم وما يسمى بالمال الأسود . وبين ان المجتمع الأردني بمكوناته المتنوعة يعتبر مصدر قوة وليس ضعفا، حيث يعتبر الأردن أنموذجا في الحياة السياسية ومسيرة الاصلاح مستمرة، حيث يتعين على كافة المواطنين المشاركة في العملية الانتخابية وهذا الاستحقاق الدستوري . ولفت الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني يراهن على تعزيز المشاركة الشبابية ومشاركة المرأة وممارسة دورها السياسي ، حيث تستطيع المرأة الأردنية أن تنافس على 130 مقعدا نيابيا ، عدا عن منافسته على الكوتا المخصصة لها بواقع 15 مقعدا . وأشار الى ضمانات نزاهة الانتخابات، حيث ان الصناديق لن تخرج من الغرف المخصصة للقتراع، فيما ان عملية الفرز ستتم بوجود كاميرات تبرز أسماء الكتل والمترشحين وتسجيل ذلك ، وكذلك اعتماد دفاتر امنتخابية بعلامات سرية أمنية عصية على أي تزوير، اضافة الى وجود مراقبين محليين ودوليين ومندوبي المترشحين والاعلاميين .