مخيم الوحدات يحيى ذكرى النكبة      اجتماع تنسيقي للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين      حوارية بمخيم سوف تناقش دور اللامركزية في التنمية المحلية      الشؤون الفلسطينية تحيل عطاءات في مخيمي البقعة والسخنة      مناهضة التعذيب محاضرة توعوية في الشؤون الفلسطينية      قانون العمل حقوق وواجبات ورشة في مخيم الشهيد عزمي المفتي      ورشة عمل عن اللامركزية في مخيم الحسين      مؤتمر اللاجئون في الشرق الاوسط      مخيم اربد يحيى ذكرى الاسراء والمعراج      محاضرة الوسطية في الخطاب الديني في مخيم سوف      لجنة فلسطين في مجلس الاعيان تلتقي اهالي مخيمي جرش وسوف      ورشة عمل لدائرة الشؤون الفلسطينية و الوكالة الالمانية      الامن المجتمعي ندوة توعوية في مخيم الوحدات      صدور كتاب الانجازات السنوية لعام 2016 لدائرة الشؤون الفلسطينية      مؤتمر البرامج التعليمية للطلبة في الاراضي العربية المحتلة يختتم اعماله      توزيع الدعم الحكومي السنوي على لجان خدمات المخيمات والاندية الرياضية      الشؤون الفلسطينية تستضيف مؤتمراً للبرامج التعليمية في الاراضي المحتلة     
 
     

English

عربي

فلسطين حاضـرة دائماً في لقاءات الملك مع زعماء العالم

العقرباوي: فلسطين حاضـرة دائماً في لقاءات الملك مع زعماء العالم

يمثل اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق اليوم الخميس مناسبة لتذكير العالم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني.

ويوفَّر هذا اليوم فرصة لأن يركز المجتمع الدولي اهتمامه على حقيقة أن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة للامم المتحدة، وهي الحق في تقرير المصير، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أُبعدوا عنها.

جلالة الملك عبد الله الثاني يولي القضية الفلسطينية أعلى درجات العناية والرعاية، وظلت فلسطين وقضيتها الالم والجرح والمعاناة التي حملها جلالته الى جميع المنابر الدولية والاقليمية، وكان صوت جلالته مدوياً لمداواة هذا الجرح والالم والظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني عبر السنين الماضية.

وظلت فلسطين القضية والشعب وما زالت محط اهتمام جلالته، وشكل هذا الاهتمام مرتكزاً أساسياً للسياسة الاردنية الداخلية والخارجية، لا بل ان الاردن ينظر الى فلسطين وقضيتها على أنها قضية وطنية أردنية تحتل سلم الاولويات والاهتمامات بجميع مكوناتها وتشعباتها.

ويقول مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي ان فلسطين كانت وما زالت حاضرةً دائماً في لقاءات واجتماعات جلالة الملك مع زعماء وقادة العالم، وتصدرت دوماً سلم الرعاية والاهتمام في خطابات جلالته في مختلف المحافل الدولية والاقليمية.

ويوضح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها ركنا أساسيا من القضية الفلسطينية، حازت على اهتمام كبير من قبل جلالته من خلال العمل على ازالة الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني.

ويقول ان الأردن يؤكد باستمرار أن أي جهد سياسي ودبلوماسي يُبذل من أجل إيجاد تسوية سلمية لهذا الصراع يجب أن يركز على التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وبشكل خاص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194).

ويقول: كما يؤكد الخطاب السياسي الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني أهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين وأولويتها في السياسة الأردنية والتمسك بحقوقهم الإنسانية والقانونية التي أقرتها المواثيق الدولية ذات الصلة والمتمثلة بالعودة إلى وطنهم وديارهم وتعويضهم عن الأضرار والمعاناة التي لحقت بهم. ويشدد العقرباوي على أهمية عمل وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في رعاية وخدمة اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس وضرورة دعمها واستمرارها إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وتنفيذ ذلك الحل.

ويقول ان جلالة الملك اولى الجوانب الانسانية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات الرعاية والاهتمام من خلال المبادرات الملكية التي شملت جميع جوانب الحياة، ومن ضمنها مشروع تأهيل الوحدات السكنية للأسر الفقيرة بكلفة ستة ملايين دينار ومشروع ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم حطين بكلفة تقديرية 680 ألف دينار وصيانة اربع مدارس حكومية في مخيم البقعة بكلفة 650 ألف دينار.

ويضيف ان معالجة الاطفال دون سن السادسة من أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن تتم بالمجان اسوة بالأطفال الأردنيين اضافة الى إعفاء كلي أو جزئي لمرضى (السرطان، الفشل الكلوي) حسب دراسة كل حالة على حدة من قبل وزارة الصحة.

ويوضح ان دائرة الشؤون الفلسطينية تنفذ العديد من المشروعات التنموية في جميع ارجاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وابرزها مشروعات لجان خدمات المخيمات وبرنامج حزمة الأمان الاجتماعي وإعادة تأهيل مساكن الأسر الفقيرة اضافة الى برامج ونشاطات تهدف الى تعزيز دور المرأة في المجتمع وتنمية الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الى جانب تنفيذ برنامج تنمية المجتمع المحلي، وتعزيز قدرات المرأة داخل المخيمات بالتعاون مع منظمة اليونسيف.

وفي اطار دعم الشعب الفلسطيني داخل الاراضي المحتلة وقطاع غزة تقدم الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية المساعدات ومواد الاغاثة للشعب الفلسطيني الشقيق للتخفيف من معاناته في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وهو ما تعتبره قيادتنا الهاشمية الحكيمة واجبا انسانيا تحتمه العلاقات التاريخية القائمة بين الشعبين الاردني والفلسطيني.

وبحسب امين عام الهيئة ايمن المفلح فقد بلغ عدد القوافل الانسانية التي ارسلتها الهيئة منذ بداية الحصار على قطاع غزة عام 2008 ولغاية الان حوالي مئة قافلة ضمت 1464 شاحنة حملت نحو 18034 طنا من المواد والمساعدات المتنوعة. ويقول ان مجموع القوافل المرسلة الى فلسطين منذ بداية الانتفاضة عام 2000 ولغاية شهر ايلول الماضي بلغ 365 قافلة محملة بآلاف الاطنان من المساعدات الانسانية.

ووفقا للمفلح فان عدد العمليات الجراحية التي اجراها المستشفى الميداني الاردني في غزة تجاوز 16 الفا بين كبرى وصغرى، فيما بلغ عدد المراجعين للمستشفى منذ افتتاحه في العام 2009 نحو 929 الف حالة مرضية.

وكانت منظمة الامم المتحدة اختارت العام 1977 يوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام يوما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني لما ينطوي عليه من معان ودلالات بالنسبة للشعب الفلسطيني، ففي ذلك اليوم من عام 1947، اتخذت الجمعية العامة القرار 181 الذي يعرف باسم قرار التقسيم.