الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين تؤكد على ضرورة التزام الاونروا بأرقام موازنتها للعام 2020      دورة تدريبية في مخيم الشهيد عزمي المفتي      ديوان الخدمة المدنية يكرم المهندسة حنان القيمري من الشؤون الفلسطينية ضمن الواصلين ‏الى المراحل المتقدمة في جائزة الموظف المثالي      التنمية والشؤون الفلسطينية تنسقان لتطوير إجراءات العمل      خرفان ووفد من وزارة الهجرة الدنماركية يبحثان تحديات الأونروا      اتفاقية تعاون بين "الشؤون الفلسطينية" والجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين      خرفان يؤكد على رفض أي خفض في موازنة الوكالة      خرفان يلتقي رئيسة اللجنة الفرعية لوكالة الغوث الدولية      فلسطين النيابية تلتقي مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية      الشؤون الفلسطينية ترعى اختتام معسكر شتوي للأشخاص ذوي الإعاقة      رفيق خرفان لـ« البيان»: الإمارات ساهمت في حل أزمة «الأونروا»      الوكالة تعرض أولوياتها للعام 2020‏      اجتماع تنسيقي للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين      لجنة التميز في الشؤون الفلسطينية تعقد اجتماعها الأول      خرفان يلتقي سكرتير اللجنة الاستشارية للأونروا      المخيمات الفلسطينية في الأردن تثمن موقف الملك من" صفقة القرن "      جولة تفقدية لمدير عام الشؤون الفلسطينية في مخيمي اربد والشهيد      خرفان يلتقي مدير عمليات الاونروا      اتفاقية لأرشفة ملفات دائرة الشؤون الفلسطينية      زيارة تفقدية لمنزل في مخيم الحسين      حفل تكريمي لطلبة الثانوية العامة في مخيم اربد     
 
     

English

عربي

 

الموقف الاردني حول قضية اللاجئين

يشكل اللاجئون الفلسطينيينون في الأردن أعلى نسبة من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في مناطق عمليات الأونروا الخمس  و مما ساعد على سهولة اندماجهم في المجتمع الأردني، وجود سمات كثيرة مشتركة بين الشعبين  و الروابط العائلية القوية اضافة للسياسة التي انتهجتها السلطات الأردنية بمنحهم الجنسية الأردنية و كافة حقوق المواطنة الأخرى، دون المساس بحقوقهم الأساسية في فلسطين بناءا على اتفاقية الوحدة ما بين الضفتين و حقهم بالعودة و التعويض حسب قرار هيئة الأمم المتحدة رقم (194) لعام 1948.

يبلغ عدد اللاجئين المسجلين في منطقة عمليات الاردن             ( 2.275.589) ويشكلون ما نسبته 39.1% من عدد اللاجئين المسجلين في كافة مناطق عمليات وكالة الغوث الدولية, كما يبلغ عدد اللاجئين داخل المخيمات العشرة التي تعترف بها الوكالة (396.006) ويشكلون ما نسبته 4ر17% من اللاجئين المسجلين بالاردن, بينما يبلغ عدد اللاجئين خارج المخيمات العشرة (1.879.583) ويشكلون ما نسبته 6ر82% من اللاجئين المسجلين بالاردن,مع العلم بأن عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن يبلغ ثلاثة عشرة مخيما"رسميا" و تقدم بها خدمات الوكالة وهي مخيمات الأمير حسن ومأدبا و السخنة.

وكان الأردن - ولايزال - الدولة العربية الوحيدة التي تعاملت مع اللاجئين الفلسطينيين الذين استقبلتهم على اراضيها كمواطنين أصيلين فيها، فقد منحتهم الجنسية الأردنية، وأتاحت لهم الإندماج في المجتمع الأردني والتأثير و التأثر بالوضع الإقتصادي والإجتماعي به دون دفعهم إلى التخلي عن هويتهم الوطنية مما أعطى خصوصية لقضية اللاجئين الفلسطينيين في الأردن لعدة اعتبارات يمكن تلخيصها بالآتي:-

أولاً: البعد الوطني:-

1- يستمد الموقف الأردني في هذا الجانب خصوصيته استناداً إلى إتفاقية الوحدة بين الضفتين عام 1950، والتي بموجبها تمتع اللاجئون الفلسطينيون بالمواطنة الأردنية مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على كافة الحقوق العربية في فلسطين وعدم التنازل عن حقوق اللاجئين، وفي هذا الإطار فإنه لم يتم فرض الجنسية الأردنية على اللاجئين الفلسطينيين ولم تمنح لهم مقابل التنازل عن حقوقهم بوصفهم لاجئين.

2- شدد قرار فك الإرتباط مع الضفة الغربية عام 1988 على التزام الدولة الأردنية برعاية كامل حقوق مواطنيها من ذوي الأصول اللاجئة بإعتبارهم مواطنين أردنيين لهم كامل حقوق المواطنة وعليهم كامل التزاماتها دون أن ينتقص ذلك من حقوقهم كلاجئين، والتمسك بحقهم في العودة و/اوالتعويض او كليهما وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

3- أكدت إتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية في المادة الثامنة على ضرورة العمل لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي سواء في المحادثات الثنائية أو في إطار المفاوضات الخاصة بالوضع النهائي بالإضافة إلى مجموعة عمل اللاجئين في المفاوضات المتعددة الأطراف.

4- يشدد الأردن على تمسكه بحقه بالتعويض عن التكلفة الحقيقية التي تكبدها خلال إستضافته اللاجئين والنازحين، وما تحمّله من نفقات وخدمات وتكلفة البنية التحتية واستنزاف الموارد وأي نفقات أو تكلفة مستقبلية منبثقة عن أي حل متفق عليه لقضية اللاجئين و كما تنص عليه الشرعية الدولية.

ثانياً: البعد الإقليمي:-

1- يؤكد الأردن على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين بإعتبارها مكون أساسي من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يشكل جوهر الصراع في المنطقة.

2- يتمسك الأردن بحقوق مواطنيه من ذوي الأصول اللاجئة باعتباره يستضيف ما يزيد عن 39% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث الدولية (الاونروا).

3- يؤكد الأردن على دوره المحوري في أي طرح سياسي يتناول قضية اللاجئين الفلسطينيين على طاولة المفاوضات بما يحفظ حقوق مواطنيه وحق الدولة الأردنية في التعويض.

4- يشدد الأردن على مسؤولية إسرائيل الكاملة في نشؤ واستمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين وبقاء قضيتهم دون حل لغاية الآن.

ثالثاً : البعد الدولي:-

1- يتمسك الأردن بضرورة إستمرار عمل وكالة الغوث الدولية (الاونروا) في رعاية وخدمة اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها إلى حين التوصل إلى حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وتنفيذ هذا الحل و كما تنص عليه قرارات الشرعية الدولية.

2- المشاركة في الجهود السياسية الهادفة إلى حل قضية اللاجئين حلاً عادلاً يعتمد مبادئ الشرعية الدولية ذات الصلة.

3- يشدد الأردن بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يشكل جوهر الصراع الدائر في المنطقة وأن إيجاد حل عادل وشامل لهذا الصراع سيسهم في تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم، وفي هذا الإطار يؤكد الأردن دوماً على ضرورة رد المظالم التى تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال العقود الماضية و ابرزها الإعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة و/او التعويض او كليهما.

الالتزام بالشرعية الدولية

ينطلق الأردن في موقفه تجاه موضوع اللاجئين الفلسطينيين من مبادئ الشرعية الدولية التي أقرتها مواثيق وقرارات وأعراف الأمم المتحدة بهيئاتها المختلفة, ويطالب الاردن بتطبيق قرار الامم المتحدة رقم (194) " اعادة وتعويض اللاجئين الفلسطينيين او حسبما يختاره اللاجئون انفسهم ".