الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين تؤكد على ضرورة التزام الاونروا بأرقام موازنتها للعام 2020                              دورة تدريبية في مخيم الشهيد عزمي المفتي                              ديوان الخدمة المدنية يكرم المهندسة حنان القيمري من الشؤون الفلسطينية ضمن الواصلين ‏الى المراحل المتقدمة في جائزة الموظف المثالي                              التنمية والشؤون الفلسطينية تنسقان لتطوير إجراءات العمل                              خرفان ووفد من وزارة الهجرة الدنماركية يبحثان تحديات الأونروا                              اتفاقية تعاون بين "الشؤون الفلسطينية" والجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين                              خرفان يؤكد على رفض أي خفض في موازنة الوكالة                              خرفان يلتقي رئيسة اللجنة الفرعية لوكالة الغوث الدولية                              فلسطين النيابية تلتقي مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية                              الشؤون الفلسطينية ترعى اختتام معسكر شتوي للأشخاص ذوي الإعاقة                              رفيق خرفان لـ« البيان»: الإمارات ساهمت في حل أزمة «الأونروا»                              الوكالة تعرض أولوياتها للعام 2020‏                              اجتماع تنسيقي للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين                              لجنة التميز في الشؤون الفلسطينية تعقد اجتماعها الأول                              خرفان يلتقي سكرتير اللجنة الاستشارية للأونروا                              المخيمات الفلسطينية في الأردن تثمن موقف الملك من" صفقة القرن "                              جولة تفقدية لمدير عام الشؤون الفلسطينية في مخيمي اربد والشهيد                              خرفان يلتقي مدير عمليات الاونروا                              اتفاقية لأرشفة ملفات دائرة الشؤون الفلسطينية                              زيارة تفقدية لمنزل في مخيم الحسين                              حفل تكريمي لطلبة الثانوية العامة في مخيم اربد                             
 
     

English

عربي

الوكالة تعرض أولوياتها للعام 2020‏

أطلق مدير عمليات وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، في الاردن، محمد آدار، ‏الاثنين، 3/2، مناشدة من أجل الحصول على 1400 مليون دولار على الأقل ‏لتمويل الخدمات الاساسية للوكالة للعام 2020، والتي ينتفع منها ما يقرب من 5 ‏ملايين و300 الف لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، بينهم نحو مليونين و300 الف ‏في منطقة عمليات الأردن.‏
وعرض آدار، في لقاء موسع عُقد في كلية وادي السير التابعة للوكالة بعمان، ‏بحضور عدد كبير من سفراء وممثلي الدول والهيئات المانحة للوكالة، للتحديات ‏التي تواجهها الوكالة، بما فيه مرورها خلال العامين الماضيين بأخطر عجز مالي ‏في تاريخها، وكذلك أزمة ثقة في قيادتها العليا، تمكنت من تجاوزها بفضل الدعم ‏السخي من البلد المضيف، الأردن، ودعم المانحين والشركاء، مسجلا تقديره ‏وامتنانه العميقين للدعم الثابت الذي تقدمه الحكومة الاردنية للاجئين الفلسطينيين ‏وللاونروا.‏
وفيما يتعلق بتاثيرات ما بات يُعرف بـ "صفقة القرن" على الوكالة، أكد ادار ان ‏الامم المتحدة، والتي منها تستمد الوكالة شرعيتها وتفويضها الذي نال مؤخرا ‏تاييد عدد كبير من الدول، ليست طرفا بها ولم تُستشر فيها، مضيفا "أن ما ‏يحكمنا" بهذا الخصوص "هو القرارت الدولية والتفويض الاممي" الممنوح ‏للوكالة. ‏
مدير التخطيط بالوكالة، سام روز، عرض لجملة من الاولويات التي ستعمل عليها ‏الوكالة في مناطق عملياته الخمس، في سياق موازنتها للعام الجاري، 2020، بما ‏فيه تخصيص 600 مليون دولار للتعليم، وتوفير الخدمات الصحية لاكثر من 8 ‏ملايين مراجع لمراكزها الصحية، والتخطيط لرفع القروض الصغيرة من نحو 15 ‏الف عملية خلال العام 2019 الى نحو 50 الفا خلال العام 2020، والاستثمار ‏في مقتنياتها من المركبات والاليات والاجهزة التقنية، وتلبية نداءات الطوارىء ‏للاراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا، وتخصيص نحو 200 مليون دولار لمواكبة ‏الاحتياجات الغذائية لاكثر من مليون شخص في قطاع غزة، وايجاد تمويل لتعويض ‏من هدمت منازلهم هناك.‏
واضاف روز بإنه وفي العام 2020، سيظل لاجئو فلسطين في الضفة الغربية ‏وغزة والأردن ولبنان وسوريا، يواجهون تحديات هائلة على صعيد التنمية ‏البشرية والحماية، من بينها الاحتلال القائم للضفة الغربية، بما في ذلك القدس ‏الشرقية، وحصار غزة، والنزاع المستمر في سوريا، والأزمة المستمرة في لبنان، ‏والاحتياجات المتزايدة في الأردن، والتي جميعها لا تزال تؤثر بشكل دراماتيكي ‏على حياة لاجئي فلسطين‎.‎
سالي جريجوري، نائب مدير عمليات الوكالة لمنطقة الاردن، عرضت لجملة من ‏التحديات التي تواجه عمل الوكالة في منطقة الاردن، بما فيه عمل غالبية مدارسها ‏بنظام الفترتين، وازدحام فصولها الدراسية باكثر من 40 طالبا للفصل الواحد، ‏والتعامل مع نحو 860 طنا من النفايات الصلبة يوميا، مخاطبة المانحين لمضاعفة ‏المنح الخاصة للتغلب على هذه المشكلات وكذلك اقامة مشاريع طاقة متجددة، ‏ومواكبة الحاجات المهنية والتدريبية لطلاب من ابناء اللاجئين الفلسطينيين، حيث ‏يحقق خريجو مراكز التدريب المهني التابعة للوكالة، نسب تشغيل عالية جدا لدى ‏تخرجهم منها، وهي المسالة المهمة في معالجة مشكلة البطالة ‏والفقر. ‏
وفي مداخلة له ثمن المهندس رفيق خرفان، مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، ‏الجهود التي تبذلها الوكالة لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين، وتجاوزها ‏ازمات مالية خطيرة ألمت بها خلال العامين الماضيين، مشيدا بالدعم الذي قدمتها ‏لها الدول والهيئات المانحة، مؤكدا استمرار الاردن بتوفير الدعم المالي والسياسي ‏للوكالة حتى الوصول لحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. ‏
اللقاء الذي تميز بحضور عدد كبير من سفراء وممثلي الدول والهيئات المانحة ‏للوكالة، وكذلك عدد من وسائل الاعلام المحلية والدولية، كان رسالة واضحة ‏بالاهمية التي يُوليها المجتمع الدولي للوكالة كعنصر هام لاستقرار المنطقة، من ‏خلال الخدمات التي تقدمها لملايين من منتفيعها من اللاجئين الفلسطينيين، ‏وبخاصة في هذه الفترة التي تشهد لغطاً حول مستقبل هذه المنظمة الاممية، ‏وبخاصة في ظل اطلاق الادارة الامريكية مؤخراً، ما بات يعرف بـ "صفقة ‏القرن". ‏