يرجى الانتظار Loading...

احصاءات

خدمات الوكالة

مسؤولية الأونروا في المخيمات

تقتصر مسؤولية الأونروا في المخيمات على توفير الخدمات وعلى إدارة منشآتها. والوكالة لا تمتلك أو تدير أو تعمل على حفظ الأمن فيها حيث أن هذه الأمور تقع على عاتق السلطات المضيفة.

وتقوم الأونروا بإدارة مكتب للخدمات في كل مخيم يقوم سكان المخيم بالرجوع اليه لغايات تحديث بياناتهم أو طرح القضايا التي تخص خدمات الوكالة مع مدير ذلك المكتب الذي يقوم بدوره بإحالة القضايا التي تهم اللاجئين وإحالة التماساتهم إلى إدارة الوكالة في المنطقة التي يقع ذلك المخيم فيها.

 أولويات الاونروا:

أكثر من نصف الموازنة البرامجية للوكالة (يعني الصحة، التعليم، والحماية والاغاثة الاجتماعية) للعام 2017 والبالغة 760 مليون دولار، كانت مخصصة للتعليم، فيما ما نسبته 15% مخصصة لضمان أن صحة اللاجئين الفلسطينيين.

خدمات الاونروا:

بحسب تقريرها السنوي الذي يغطي نشاطاتها للعام 2019، واظبت الوكالة على توفير الحماية والمساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها، بما فيه:

  1. تقديم أكثر من 8 ملايين و723 الف استشارة للرعاية الصحية الأولية.
  2. توفير التعليم لنحو 532 الف طالب وطالبة.
  3. تقديم مساعدات شبكة الأمان الاجتماعي (بما في ذلك النقد والغذاء) لأكثر من 254 و927 فرداً.
  4. تقديم التعليم والتدريب التقني والمهني لـ 7557 شاب وشابة.
  5. تقديم قروض التمويل الأصغر لـ 35 الف و576 شخصا.
  6. إصلاح وبناء 3108 مساكن، وبناء أو تطوير أو إعادة بناء 12 مركزاً صحياً و 101 مدرسة.
  7. تقديم المساعدة في مجال الحماية في جميع أقاليم عمل الوكالة بموجب هيكلية تنظيمية تم تعديلها في ضوء القيود على التمويل، مع التركيز بشكل ملحوظ على المناصرة ومواصلة تجهيز موظفي الأونروا لتحقيق نتائج عملية في مجال الحماية للاجئين الفلسطينيين.

طبقا للتقرير، في العام 2019، ظل تقديم المساعدات الغذائية يشكل أولوية للأونروا في قطاع غزة، حيث دعمت الاحتياجات الغذائية لما يقرب من مليون و36 الف شخص من اللاجئين الفلسطينيين الضعفاء، بمن فيهم 16826 أسرة تعيلها نساء، فيما وفرت أيضاً فرصاً مؤقتة للمال مقابل العمل لصالح 13572 لاجئاً.

وفي الضفة الغربية المحتلة، استمرت الوكالة بتقديم المساعدات الغذائية العينية الطارئة، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، غطت 37 الف فرد من المجتمعات البدوية والرعوية التي تم تقييمها على أنها تفتقر الى الأمن الغذائي أو عرضة لمختلف التهديدات من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وعلى مدار العام، واصلت الأونروا أيضاً رصد وتوثيق وإبلاغ عن اللاجئين الفلسطينيين المتأثرين بتهديدات للحماية في الضفة الغربية المحتلة من قبل قوات الاحتلال، بما في ذلك القدس الشرقية، وتزويدهم بالمساعدات الطارئة.

وقدمت الأونروا مساعدات إنسانية حيوية للاجئين الفلسطينيين في سوريا واللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا الى لبنان والأردن، فوزعت مساعدات نقدية طارئة على 410 الاف و870 لاجئاً فلسطينياً في سوريا.

 وقدمت التعليم لـ 50 الفا و143 طالباً وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وأتاحت الرعاية الصحية الأولية من خلال 25 مرفقاً صحياً.

واستمرت في توفير خدمات الحماية، بما في ذلك الإرشاد القانوني والدعم النفسي ــ الاجتماعي، من خلال 6 مكاتب لدعم الأسرة.

وركزت الوكالة جهودها أيضاً على إعادة تأهيل منشآتها في المناطق التي أصبح الوصول إليها ممكنا، بما يكفل حصول اللاجئين الفلسطينيين إلى سوريا العائدين من تلقاء ذاتهم على المساعدات والخدمات الإنسانية بأمان.  

ومع ذلك، يؤكد التقرير، فإن القيود على التمويل حدت من قدرة الأونروا على القيام بجميع الأعمال اللازمة.

وفي لبنان، تم تقديم الدعم الإنساني على شكل منح نقدية لتغطية نفقات الغذاء والسكن والتأهب لفصل الشتاء واستفاد من هذه المساعدات بالمتوسط 27 الفا و987 لاجئاً فلسطينياً من سوريا.

وواصلت الأونروا توفير التعليم لـ 5,254 من أطفال اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا، وخدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال 27 مركزاً صحياً، وخدمات الحماية والعون القانوني الحيوية لـ 4,262 لاجئاً فلسطينياً من سوريا.

وفي الأردن، تم تقديم منح نقدية لتلبية الاحتياجات الأساسية لـ 16,159 لاجئاً فلسطينياً قادمين من سوريا.

 بالإضافة، تم دعم 695 أسرة لاجئة فلسطينية من سوريا تعاني من ضعف شديد من خلال منح نقدية طارئة لمرة واحدة لمساعدتها على استيعاب الصدمات والاستجابة لبواعث قلق محددة تتعلق بالحماية.

 واستمر توفير الخدمات الطبية للاجئين الفلسطينيين من سوريا من خلال 29 مرفقاً صحياً في مختلف أنحاء الأردن.

وواصلت الوكالة أيضاً توفير التعليم الأساسي لصالح 1167 من أطفال اللاجئين الفلسطينيين من سوريا والسوريين في الأردن الذين يلتحقون في 133  مدرسة تابعة لها.

ازمة التمويل:

تعاني الوكالة من عجز مزمن في تمويل موازنتها منذ العام 2013. لكن العام 2018 سيسجل اخطر ازمة مالية تواجها الوكالة في تاريخها، وذلك على خلفية قطع ادارة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، مساهمة بلاده المالية الهامة عنها (شكلت المساهمة الامريكية نحو 30% من موازنة الوكالة للعام 2017 / او نحو 365 مليون دولار امريكي).

عام 2019 حصلت الوكالة على مليار دولار أمريكي من خلال جميع بوابات التمويل خلال العام (يعني موازنة البرامج التي تغطي التعليم، الصحة، والاغاثة والحماية الاجتماعية، وموازنة الطوارئ، وموازنة المشاريع).  

وفيما يتعلق بميزانية البرامج، تلقت الأونروا 619.2 مليون دولار أمريكي، أي أقل بـ 130,8 مليون دولار من إجمالي الاحتياجات، وأقل من العام 2018 بـ 231.6  مليون دولار، ما اضطر الوكالة لإدخال اجراءات تقشفية على البرامج خلال السنة، بما فيه:

  1. عدم تمكنها من رفع سقف برنامجها لشبكة الأمان الاجتماعي، والذي ظل مجمداً منذ العام 2013 ، على الرغم من تزايد الفقر في العديد من أقاليم عملها.
  2. ارتفاع نسبة الفصول الدراسية في مدارسها التي تضم أكثر من 40  تلميذاً إلى أكثر 52%.
  3. إدارة الشواغر، وتأجيل التعيينات في الوظائف، ورفع سن التقاعد مؤقتاً، وزيادة استخدام عقود العاملين بالمياومة.
  4. تخفيض الإنفاق على صيانة معدات تكنولوجيا المعلومات والمركبات واستبدالها.

لكن وبرغم كل هذه الاجراءات التقشفية وغيرها، في نهاية العام تم ترحيل عدد من المستحقات المالية غير الممولة الى موازنة العام 2020. كانت العمليات الإنسانية للوكالة هي الأكثر تضرراً من الفجوة في التمويل، مع عدم تلقيها  سوى 34,24% من احتياجاتها التمويلية للنداء الطوارئ لصالح سوريا.

كان أداء نداء الطوارئ لصالح الأرض الفلسطينية المحتلة أفضل، لكن لم يتم تمويله سوى بنسبة 84,965، ما اضطر الوكالة للاستلاف من ميزانية البرامج لتجنب حدوث انقطاع في توفير الخدمات الحيوية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما انقطاع خط إمدادات الغذاء بموجب النداء الطارئ في غزة، والذي يتم من خلاله مساعدة مليون لاجئ كل 3 أشهر.

تجديد تفويض الاونروا:

في خضم هذه الازمة التمويلية الخانقة وغير المسبوقة التي عاشتها الوكالة، وغيرها من التحديات التي عصفت بها، بما فيه ازمة الادارة التي طالت بعضا من كبار موظفيها.. جاء تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة، في 13 كانون أول، 2019، وبأغلبية ساحقة على تمديد ولاية الأونروا حتى 30 حزيران 2023، مُعيدة التأكيد والإشادة بالدور الحيوي الذي تؤديه الوكالة على مدار 7 عقود تقريباً في تقديم الخدمات الحيوية لتحقيق الرفاه والتنمية الإنسانية والحماية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، وفي تخفيف محنتهم وتعزيز الاستقرار في المنطقة، إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.

الاونروا في الاردن:

طبق لتقريرها للعام 2019، في الاردن نحو مليونين و411 الف لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأونروا، بالاضافة لنحو 147 الفا مسجلين كأشخاص من غير اللاجئين الفلسطينيين (كذريات لاجئات فلسطينيات متزوجات من غير لاجئين فلسطينيين).

توفر الأونروا في منطقة عمليات الاردن التعليم الأساسي لـ 120,967 طالبا طالباً وطالبة، بما فيه اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، في 169 مدرسة، الى جانب تقديم التعليم والتدريب التقني والمهني لـ 2803 شباب. 

وطبقا للتقرير، قدم 25 مركزاً صحياً تابعين للوكالة، مليونا و695 الف استشارة للرعاية الصحية الأولية خلال العام 2019، وتم إيصال تحويلات نقدية من خلال برنامج شبكة الأمان الاجتماعي لـ 58479 لاجئاً.

بالإضافة إلى ذلك، قامت الوكالة بإصلاح المساكن لصالح 50 أسرة وقدمت 12,060 قرضاً للتمويل الصغير بقيمة إجمالية قدرها 10 ملايين و717 الف دولار امريكي.

ومن خلال النداء الطارئ بشأن أزمة سوريا الاقليمية للعام 2019 ، واصلت الأونروا تقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك النقدية الطارئة والرعاية الصحية والتعليم والحماية والمساعدة في التأهب لفصل الشتاء لصالح 17,343 لاجئ فلسطيني من سوريا مسجلين لدى الوكالة في الأردن.وخلال العام، قدمت الوكالة منحا نقدية لتلبية الاحتياجات الأساسية لـ 16,159 لاجئاً فلسطينياً من سوريا، في حين تم دعم 695 لاجئاً فلسطينياً من سوريا من خلال منح نقدية طارئة لمرة واحدة بقصد مساعدتهم على الاستجابة لبواعث قلق محددة تتعلق بالحماية.

كما وتم إيصال الخدمات الطبية، بما فيها الرعاية الثانوية والتخصصية، لـ 15,464 لاجئاً فلسطينياً من سوريا، في حين تمت تلبية الاحتياجات التعليمية لـ 1,167 من أطفال اللاجئين الفلسطينيين من سوريا واللاجئين السوريين من خلال شبكة مدارس الأونروا.

الاحصاءات

للاطلاع على المزيد من المعلومات الاحصائية فيما يتعلق في المخيمات في الاردن , يرجى عرض او تحميل الملف ادناه .


اسم الاحصائية
النوع
الحجم
عرض وتحميل
Type Image
139 ك.ب
اسم الملف
النوع
Type Image
الحجم
139 ك.ب
عرض وتحميل

كيف تقيم محتوى الصفحة؟